مرآة

زهرة احمد بولحية| المغرب

أُشعل فتيل الكلمات، في جرح،هواه غربي
قزم المساءات… صارت غرفة انتظار…وصار وجع العشق تفاحة تقضم،بأظافر من نار..
على مائدة موبوءة يلوك الجرح أناه الغجري
وكل الغجر شعر فاحم
ومسودة تُضمخ بالعطر ثم ترمى في قافلة النهار ..
لم تعد معشوقتي القهوة ياجلنار
شهرزاد الجريئة
تستكفي بولّادة الأشعار..
الطبول قدر منهوك ..بالأسرار
الغابات ضنينة بالظلال
والصنوبر اقترف أجله
بعشق الماء
فصارت الصحاري
الى جانبه تنافس الأنهار…
تجري مهترئة
بولادة الكأس..
و ولاّدة النحر وأدت رضيعها
بالنهار..
بماذا ابتليت ياأمة العار..
شياطين الروم ألبسوك إسما مستعار…
وخلخالا من الشوق
دفنوا فيه موعد عطارد
وقصائد بلقيس
وزهو المليحات ..برشة غبار..
أيها الجرح المسافر في صوتي
في صرختهن
خلف إشارات خاطئة
خلف شعارات إسمنتية
وملامح تشبه الخوف
وأجوبة معلقة على ثغر الضباب
تغري بما يكفي من ضياع …
لا ترم أيها الجرح
زجاجة العطر
ضع قليلا منه
وقليلا من الغيم
على جبة يوم تعطلت أسئلته
صارت رقصا
لشظية بلور
يورط الغادي
و يقف كشوكة إعصار ..
صارت تزكمني ملوحة الدموع
في دفاتر الصبر
أدس سيلها..
ريتما ترفع الأقنعة
وتعود الرقصات الى مخافرها
ترسم خرائط المحيط..
سوف أرتشف قهوتي
مرة …
أحدق بعين فاغرة
وبأخرى.. ذات شطحات في مرآت عاجية
والصندوق. أسفها خبأ الخطوات
و أبهت أسارير الغابات …

عن أحمد الشيخاوي

شاهد أيضاً

أُحِبُّكِ غَزَّةُ يَا نَبْضَ رُوحِي

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه|مصر مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / أديبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات