رأيتُني
أتوسد حلما
أدخنُ سيجارة ملفوفة بإتقان
أهدهدُ
هلالا
أمضي ليلة بيضاء
أغازلُ
حورية بكعب عال و تنورة بألوان الطيف لا تشبه بنات حواء.
رأيتها تمتطي سحابة و تمضي.
إنشق قلبي و إنفطر.
رأيتُ
الإنفجار العظيم
رأيتُ
الأشجار تفر، كأحصنة برية من بطش خريف يُخِرجُ طاقم أسنانه من بئر ماء بارد.

رأيتُ
ذكرين من فصيلة الهيدروجين يغتصبان أنثى أكسجين.
جاء المولود ماءا بلا لون و لا نسب.
رأيتُ
الملك الضليل يترجل على جواده يفسح الطريق لقصيدة ثملى تتمايل على موسيقى الراي.
رأيتُني
أعصر غيمة على رأسي.
رأيتُ البنادق تلوي عنق السنابل.
رأيتُ
الأشجار تفر، كأحصنة برية من بطش خريف يُخِرجُ طاقم أسنانه من بئر ماء بارد.
رأيتُ
ذكرين من فصيلة الهيدروجين يغتصبان أنثى أكسجين.
جاء المولود ماءا بلا لون و لا نسب.
رأيتُ
الملك الضليل يترجل على جواده
يفسح الطريق لقصيدة ثملى تتمايل على موسيقى الراي.
رأيتُني
أعصر غيمة على رأسي.
رأيتُ البنادق تلوي عنق السنابل.
رأيتُ
طيورا تبني أعشاشها داخل أقفاصها و تستكين
سمعت صليل سيوف في غرفة أبناء الجيران
تشائلت خيرا.
رأيتُ
أحلام البؤساء محملةً على نعش ترتعدُ من عذاب القبر.
رأيت
أحلامي تتشكل أوان خزفية تزين جدران المتاحف رأيتُ
نجمة تستحم…أفرطتُ النظر. أجاز لي الفقيه الصلاة دون الوضوء الأكبر
رأيتُ
جلبابا ناصع البياض بلحية عتروس يلج حي
ريد لايت ليتبضع ثلاثا و رباعا من فتيات الليل
رأيتُ
حنظلة يركض و بلقيس تبكي ومحمود على فراشه الأخير يهتف بصمت : نلتقي بعد قليل
رأيتُ
غيوما تُمطر دُعابات و الأرض، بعد ألف ميل، تضحك ملء شدقيها.
رأيتُني
بهلوانيا
فهم
خطأ معنى الحياة.
عبور ثقافية جامعة