الافتتاحية

التَّابو في مرآة الثقافة

لأنها أكثر غواية، نسلك دروبها دونما اكتراث، موغلين قدر الإمكان في صميم ما ينفي عنا تهمة السطحية والمناوشات الخجولة لحدود الممكن. هي الثقافة كفضاء شمولي ملامسة نكهة براءته لا تتم بغير التعاطي على نحو من المصداقية مع الأحداث الجارية بحكم أن المرء ابن جيله وإن كان هذا لا يعني تخليه …

أكمل القراءة »

المُتعدّد دوستويفسكي

«إنني أحبّ الإنسانية، غير أن هناك شيئا في نفسي يدهشني: كلما ازداد حبي للإنسانية جملة واحدة، نقص حبي للبشر أفرادا… إنه ليتفق لي كثيرا أثناء اندفاعي في الأحلام أن تستبدّ بي حماسة شديدة ورغبة عارمة جامحة في خدمة الإنسانية، حتى قد ارتضي أن أصلب في سبيله إذا بدا هذا ضروريا …

أكمل القراءة »

أغزَّة العزِّ*

كانَ وشَّى ابْتِسامُها وجْنتيْــــــــــــــــــــــــــها                        قبلما أنْ يَسْدي الأسى مُقلتيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا شدَّ ما أدمى ذاكَ روحي، رماها                        فــي يباب الذُّ بولِ عبَّ شذاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا جرحوا وردتي، قبيــــــــــــــــــــــلُ ذئابٍ                        ولَهمْ تمَّ إِ مْتِصاصُ دِماهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لا تُبالغْ بالنَّوْحِ يا صاحِ واصْبِرْ                         إنَّما نرعى عزَّنا فــــــــــــــــــــــي سَماهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ألِفوا سفْكَ أطهرِ الــــــــــــــدَّمِ طُرّاً …

أكمل القراءة »

جدلية المخيال والموروث

أحمد الشيخاوي| بين الحقيقة والوهم ، تظل الذاكرة ترعى رموز النكت والطرائف  ، والمخيال يضيف إلى موروثهم  أو يحذف منه ، حسب ما تقتضيه الحاجة وتفرضه خصوصية تعاقب الأجيال، وليتماشى في صيغته الجديدة مع متطلبات التّعصرن و حتمية التطور البشري. لكنها الروح ذاتها وإن تلوّن اللبوس وتدثرّت شخوص الفكاهة في …

أكمل القراءة »

دارة جلجل

ما انفكّ الملك الضليل جندح بن حُجر بن الحارث الكندي، الملقب امرؤ القيس(500/540م) ، يناهض توجهات والده السياسية، خاصة وأن النظم القبلية آنذاك ،في العصر الجاهلي ،حكمتها التبعية و المصلحة ، بحيث فكك مثل هذا الطرح اللحمة العربية ،مابين اصطفاف لصالح الروم ،وانحياز للفرس، وهي قاعدة خلقت تباينات جمة وتنافرات …

أكمل القراءة »

قُمصانُ قصائده من عُنفوانِه

مما لا جدال فيه أن حنكة الرجل وتوهّج بصيرته ، إنما يعكسهما النضال المبكر من أجل تدارك الأسمى والأفضل ونيل الرمزية الخاصة واللائقة بين النبلاء وأهل الصفوة والعظماء من المُجايلين، إن رياء أو تمرّدا على حياة قاسية مزرية ومنحطة أو ثأرا للإنسانية الرازحة تحت نير التعاليم البالية والقيود المتعارف عليها …

أكمل القراءة »

طفولة الألوان

للطفل الوطن الذي لا حدود له، وأحلامه فيه بلا قيود، ذلك أن كل ما يحكمه هو البراءة ولا شيء غيرها. وأنه دؤوب البحث عن القدوة في الكبار. هناك فئة من الصغار، أمضت طفولة معذبة، ليس لأن مصيرها من رسم تلك الآلام، ولكن لأننا نحن الكبار، ربما، اغتصبنا فيهم الأمل والحلم. …

أكمل القراءة »

إلى ترنُّمهم يحنُّ الغصينُ

مهداة إلى: محمد السراوي، اصغيري مصطفى، عبد العزيز الطوالي، امحمد لمنيصري، مصطفى العثماني،وآخرين… هو لا يُزمجرُ بل يكتُب الرَّحمة فتبتسم قصعة المساكين: “شقُّ الأرض” إذْ يرتّلُ همومهُ بنبرة الحالمين. الأسماءُ المُزدحِمةُ على موائدِ شِعْره تبدو بألق قوس قزح تنتظر دورها كي تكتب بصمتها ما يكذِّبُ عقائد البوم. هلِ للقصيدة فؤاد؟ …

أكمل القراءة »

في معنى شعر الصَّعلكة النبيلة

إنه وفي غياب ثلّة من نجوم الكلام الموزون تحديدا ، ممن يمكن أن نغلو في التوصيف بشأنهم ،لنسمّيهم فرسان القصيدة العمودية، على سبيل المثال لا الحصر،حسّان بن ثابت، الخنساء ،المعري ،المتنبي،جرير ،الفرزدق،أبو تمّام ، أبو نواس،إلخ… قلت ،في غياب ذكر هؤلاء والتطرّق إلى سيرهم المأخوذة بطقوس أعراس القصيد ، لا …

أكمل القراءة »

 أُمَّةٌ لا تقرأُ

لم يخلُقِ الله جلّ جلاله، للبشر، في الواجهة الأمامية، أعيُناً، إلاّ لتكون النظرةُ ثاقبة ــ دائماـــ إلى الأمام. النظرة إلى المستقبل واستشرافهِ بذاكرة تقوّم أخطاء الماضي، وتُغربلُ الصيرورة التاريخية، هي مفتاح النجاح البشري المذهل الذي تحقق ويتحقق حتى الآن. فلم نظير هذا الإصرار الرجعي، الذي يحاول أن يُقنعنا به، سدنته؟ …

أكمل القراءة »
التخطي إلى شريط الأدوات