ينجرف أربعة أصدقاء إلى اقتحام إحدى مصحات الأمراض العقلية المهجورة من أجل البحث عن شهادة وفاة ستضمن لواحد من الرفقة ميراثًا ضخمًا، ولكن مع قيامهم بالبحث عن هذه الشهادة، تصير هذه أخف مشاكلهم وهمومهم مقارنًة بما سيواجهونه من رعب داخل هذه المصحة المهجورة...
أكمل القراءة »«خطفُ الحبيب» للكويتي طالب الرفاعي.. رواية عن التطرف والإرهاب ومراجعات في الوقت الضائع
صدرت رواية «خطفُ الحبيب»؛ الثامنة والأحدث للروائي الكويتي طالب الرفاعي. وكانت الموضوعة الرئيسة فيها التطرف في فهم الدين الذي يؤدي إلى التشدد في السلوك وعقوق الوالدين ورفض الآخر واعتزال المجتمع، ومن ثم التورط بالإرهاب والتوحش. وتتناول الرواية ذلك من خلال شاب ابن رجل أعمال ومليونير كويتي، اسمه أحمد. وتُعرّج على قضايا أسرية ومجتمعية واقتصادية وفكرية تعاني منها الكويت بوصفها نموذجًا لمحيطها وعالمها العربي.
أكمل القراءة »“اِثنتا عشْرة طريقة لتحْفِيز دماغ المُتعلِّم”ترجمة رشيد طلبي ـ عبد الرحيم عيسوي / المغرب
تُرَى ماذا يحصل في ذهن المتعلم، عندما يحفظ عن ظهر قلب قائمة من المفردات مثلا؟. يكشف لنا "Olivier Houdé" - الذي يرأس مختبر "LAPSYDE"؛ وهو أول مختبر يدرس التعلمات بالتصوير الإشعاعي للدماغ- عن الأبحاث التي أجريت في مجال علم الأعصاب: "فحينما ينهمك الطفل في حفظ مجموعة من المفردات، يُشاهد على جهاز المسح المغناطيسي المقطعي أن قشرة الفص الأمامي نشيطة، لأنها في حالة تركيز. –ويضيف الباحث- أنه خلال عملية الحفظ يُشاهد تغيُّر خلف-أمامي للدماغ وأسفل اللِّحَاء". وهنا يتدرب الدماغ على الآلية لتصبح عملية الحفظ أوتوماتيكية لأنها ترسخت في الدماغ، مما يعني أنه بإمكاننا مثلا؛ استظهار حكاية لافونتين أو جدول ضرب أثناء القيام بشيء آخر دون أدنى مشكلة، لأن الدماغ ممرن على تخزين المعلومات وَفْق حركية الذاكرة. ويضيف الباحث: "اكتشفنا لاحقا أننا إذا ما تخلصنا من الحفظ عن ظهر قلب، فإن الدماغ يقوم برد فعل معاكس". تبعا لهذا، يعتقد الباحث؛ أن آلية الحفظ عن ظهر قلب، ضرورةٌ ملحةٌ في مرحلة الطفولة، ما دامتذكريات الطفولة تظل بدورها راسخة إلى آخر مراحل عمر الإنسان.
أكمل القراءة »الناقد والكاتب المغربي ابراهيم. الحجري في ذمة الله
ترجل عن صهوة الحياة فارس من فرسان النقد المغربي والبارع في النقد التشكيلي، الأستاذ ابراهيم الحجري بعد غيبوبة لعدة أسابيع، تعازينا الحارة لأسرته الصغيرة والكبيرة
أكمل القراءة »“لغة التواصل التكنولوجي الحديث وثقافة مجتمع المعرفة”عمر الحاجي الدريسي/المغرب
انبثقت فكرة المقال، امام إشكالية أولى، وهي الاستعمال اللغوي المُوَحّد والمتَعدّد، أثناء عملية التواصل التكنولوجي الحديث، والإشكالية الثانية، هو وُجود، أصحاب لغة واحدة أو أصحاب لغات مزدوجة أو متعددة، في قلب التطور الثقافي والتقني والعلمي الذي خلقته ثورة المعلوميات وتداول المعلومة، بلغات متعددة، بشكل لم يعد التحكم فيها بالأمر السهل ولا حتى مسايرتها بالأمر اليسير، مما جعل الإنسان في المجتمع المعاصر رهين المعلومة، فأصبح انتظار تلقي المعلومة، كمّن ينتظر تلقى الأوكسجين ليستمر في العيش وإلا أصبح الإنسان في خبر كان، لأنه أصبح على يقين، إن بقي حبيس معلوماته المُتقادِمَة، الغير المُسايِرة والغير المُستحَدثة، حسب اللحظة والمكان والواقعة، كأنه توارى إلى مقبرة الأحياء على هامش المجتمع، فما هو الأثر الثقافي المُستحدث مع آليات التواصل الحديث، الذي يُوسم بـ "الحديث" و "الحُرّ"، بالنظر إلى ما توفره الإمكانيات التكنولوجية والتطبيقات المعلوماتية والتواصلية المتطورة والمتجددة، الفاعلة في مجتمع المعرفة، والتي باتت المُؤطرة له بفعل الوجود بالقوة والدّفع بخلق الحاجة إليها
أكمل القراءة »” خربشات ليلية” وصال دراج/ المغرب
لطالما سمعتهم يقولون عني أنني فتاة قوية، وأنني قادرة على تلقي صفعات هذه الحياة البائسة بثبات، كنت أتظاهر بالقوة واللامبالاة، فنسيت أنني مجرد إنسان، والإنسان كائن هش، نسيت أن تلك القطعة التي بجانبي الأيسر أصغر من أن تتحمل كل هذا، نسيت أن بداخلي طفلة صغيرة تأبى أن تكبر، تذرف الدموع على أتفه الأسباب وقد تسعدها أبسط الأشياء.
أكمل القراءة »“طقوس المكان ” بادر سيف / الجزائر
هل أخافك المكان، اعني بدافع الرغبة في معرفة الإحساس، هل أخافك المكان، فضاء فاتن، قبرة تحتمي بحش، في صفاحلي ينام البلبل باكرا
أكمل القراءة »” التمثال” توفيق بوشرى/ المغرب
لماذا لا تريد أن تحكي لنا الحكاية؟ لماذا تبدو هكذا؟ جافا أو شاحبا، كأنك خرجت لتوك من قبر أو من حرب لم ينج منها سواك. ما هذا في جيبك؟ لو أنك أردت إخفاءه، ما تركت جزءا منه ظاهرا. هل هو لسانك؟ قطعته وأودعته جيبك دون أن تنبس بكلمة. حسنا إثرها لم يعد بإمكانك أن تفكر في ذلك. حذاؤك مغبر، جئت من قرية مهمشة في أعالي الجبال الشاهقات التي يتباهى بها سكان المدن كرموز وطن وهمي، ولم يسبق لهم أن ذاقوا مرارة تلك الأحجار البريئة التي تأبى إلا أن تنطق بجرح من يعانقونها في كل لحظة ليتنفسوا بعض الهواء النقي. لماذا قنينة مائك فارغة؟ هل أتيت عليها لوحدك أم اقتسمتها بشجاعة مع العابرين الظامئين؟ أنظر إليك وأحاول أن أقرأ ما حدث، هناك في المكان الذي أتيت منه، في عقلك الذي يختزن كل شيء ليختصر العالم في ذاكرة لعينة ومثيرة. أنتظر، أحول نظري صوب تفصيلة متبقية. يداك باردتان، دون أن ألمسهما. هادئتان متجهتان للون الأزرق. ربما لم تمر من غابة بها بعض قش وأعواد يابسة لتشعل نارا تلتمس دفئها، ربما لم تجرؤ على إيذاء الغابة، خشيت أن تحرق كل شيء، كنت مؤْثرا في زمن يستنزف. أو لعلك لم تعرف كيف تضرب حجرا بحجر، لو لم يكن الأمر كما أخمن، لأخرجت لي من جيبك الآخر ولاعة مريبة. لم تبد اهتماما. تخيلتك خرجت للتو من تجربة فظيعة؛ قتلت زوجتك، تركتها تحتضر، بينما غادرت لا تشعر بشيء، تجرجر انطفاءك في جنبات عدم. فقدت كل معنى وغاية. لماذا قتلتها؟ أو لماذا لم تقتلها؟ هذا إن أخبرتني بعكس ما فكرت فيه، أنا الذي أنتظر بكل بشاعة نواياي. أردت في الحقيقة أن أعطيك سيجارة من التي أفضلها، ربما لا تدخن. أشعر دائما بخجل شديد عندما يواجهني شخص ما برفض بشوش لطيف، أفضل المواجهات العنيفة. لكنك يا صديقي شبه ميت. يا لملامحك المغرضة في البؤس. في كل لحظة، يمكن أن تحكي الحكاية. انتظرت، شرعت أدور من حولك، أراقبك، لم تحرك ساكنا. أراهن أنك خرجت من تجربة حب فاشلة، نعم كل الذين أعرفهم أو قرأت عنهم يصيبهم هذا الحال الذي هو شبيه تماما بما أنت فيه، لا يمكن أن يخفى هذا على أحد. عليك أن تفضفض حتى تتخلص من كتلة الحزن الرازحة على قلبك توهمه بنهاية الحياة. الحياة نفسها تخفي بغرابة منطقها كتجربة مستمرة لا تنتهي. لا تجعلها تخدعك، تعال، اقترب. ربما تدخين سيجارة حشيش سيكون مريحا. أو شرب خمر رخيص.. لا أدري، لكنك الآن لن تقوى على التفكير. كل ما يجب عليك أن تنقاد لفعل شيء غير كمدك أو عبوسك التعيس. ليس الحب فقط ما يفعل كل هذا. أنا أعترف. أترك لنفسي مساحة حتى لا أرتكب حماقة بشرية، قد أنقض عليك لمجرد أنك تحرمني الآن من رغبة أو فضول ليس لدي الحق فيهما بمنطق النظرية. المفارقة أن كل ما يجب ألا يفعله البشر بما هم بشر يفعلونه بابتسامة شريرة ومقززة. هل أراوغ وأهديك وردة؟ وهل السياق مناسب حتى لا تكون هناك تأويلات مفجعة؟ خاصة وأننا حولنا كل شيء إلى رموز جشعة للغاية. سأقول لك وأنا أواصل تفكيرا مجنونا: يحق لك أن تصمت، مع أنك لست مجرما، لستُ شرطيا أمريكيا. يحق لك أن تكون تمثالا. التفت من حولي أجرب ألا أنتبه إليك، كانت هناك سيدة قد جلست على مقعد في الحديقة تحدق بي أو بك. تقدمت صوبها، فيم بقيتَ في مكانك، لم تحرك ساكنا. حييتها مستأذنا في الجلوس، فوافقت وهمست: أكاد أنسى دائما أني نحته ذات حزن، لم يغادرني أبدا.. توفيق بوشري
أكمل القراءة »“بوز” عبد الرحيم التدلاوي/ المغرب
أيقظها سقوط المطر بباحة منزلها من نوم عميق رأت فيه نفسها نجمة وحيدة. قامت بلباس النوم الوردي والشفاف. وحملت مكنستها لتبعد الماء من حمق الطوفان..
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة