أتغار؟ أتغار من همس حبات الرمل؟ تشاكس بقايا موج يتماوج كلآلئ في حقول اللوز توشوشه بخبايا غاليات لا تنفك أن تمحى بزخات مثقلة الكاهل لتنجرف كل الأمنيات تاركة ندبا على جبل الأحلام المنهار من سيل عارم جارف في رمشة يمتص السواد الألم الندم ليتمثل العدم
أكمل القراءة »مثلما التاريخ شاهد على الرواية هي شاهدة عليه
إن الذين قرؤوا رواية الأديب عصمت شاهين الدوسكي الإرهاب ودمار الحدباء وتدبروا معانيها
أكمل القراءة »“حين يواجه الشاعر نفسه” زيد الطهراوي ـ الأردن
لا بد للمرء من إرادة قوية تلجأ إلى خالق البرية و تعترف بضعف البشرية
أكمل القراءة »“رواية(اليتيمة) أو تاريخ حياة كنص” عبد الناصر لقاح ـ المغرب
هناك من يتفق اليوم على أن النصوص الأدبية بشكل عام ورومانسية
أكمل القراءة »“الخوف في الأدب الصّوفي” مريم الدزيري ـ تونس
يعتبر الخوف حالة من حالات النفس البشرية
أكمل القراءة »كم غابة تتمشّى فينا
كم غابة تتمشّى فينا وأنا صامتةٌ في الظلّ،
أكمل القراءة »“نبضات ثمالة” آمال زكريا ــ الجزائر
تحت خطى ذكراه يغفو حديثه المشفَر جداول بلا ضفاف تغمرني برؤوس مبهمة يلفني ظله المنطوي مذ رحل أركع متسولة أرتجي بقايا موائده المشتهاة القطاف من شرفاته المبتسمة من خيوط ورقية تتدلى أمنياتي المحرمة ربما !! تغسلها سحابات ثكلى بدموع ورد الحب تًسكب أقداحها أنتعش كثمرة جفَ جلدها بنبيذ مسكر شتاء مورق بالخفقان والارتعاش لدفئ تائه بين أصابع الغيب و انتظار قمري المغادر فصبح بمقصه الحاد يمزق صمت ليلي أنشطر بين عتم و ضياء أقارع معجزة الالتحام أ أرضى برماد الأيام أو أنتحر كشهاب ثاقب بين حلم و يقين روح تحتضر في سبيل عشق مخمل
أكمل القراءة »صدور ” سَكرة الإحسان”للشاعر العراقي أحمد ضياء
بلا وجوه نتقاتل بدأتْ تفاصيلُ أخرى ترسمُ ملامِحَنا مثلاً .. ذاتُ مرَّةٍ وجدتُ نفسي كأنني عجّة أتدحرجُ على أرصفةِ جسدِها المبلولةِ بميوعتنا.
أكمل القراءة »“واجب المثقف الحقيقي” نور الدين التيجاني ــ المغرب
التي حولت الإنسان المستهلك من كائن عاقل وواقعي إلى كائن افتراضي يتفاعل بلا استقلالية ذاتية مع المنتوج الثقافي ( الأفكار، المعتقدات ، العادات والتقاليد ، الفنون ، القوانين ، وكيفية الاستعمال مع المنتوجات البشرية. المحيطة به ) في عملية انصهار وتواصل ذهني عابر للحدود ، خلق انقلابا على الثقافة التقليدية وخلخل نظمها الرمزية والأخلاقية .
أكمل القراءة »“العقل والمكان”عبد الله الهواري ــ المغرب
حرر هيجل فلسفته المثالية في مكتب شقته الصغيرة، ونظر كارل ماركس فلسفته المادية في سكنه الضيق تحت الدرج ، ووضع جون بول سارتر فلسفة الوجودية بمقهى صغير بباريس يسمى deux la magot ، والعبرة من معادلة العقل والأمكنة
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة