تُعنى الأكاديمة العُمانية الكاتبة عائشة الدرمكي في كتابها الفكري الصادر حديثًا “سيمياء.. مقالات في الثقافة وعلاماتها” بـ”محاولات تأويل الثقافة وعلاماتها بدءا من الإنسان (العلامة) وعلاقته بجسده وذاته، أو تلك العلامات الدالة على الحواس والأهواء؛ تلك العلامات التي ينتجها بصريًّا أو حسّيًّا”. ويجمع الكتاب بين دفتيه مجموعة من المقالات التي نُشرت سابقا ضمن صفحة (سيمياء) في مجلة (تراث) الصادرة عن نادي تراث الإمارات في أبوظبي ما بين الأعوام (2014-2020 }وترى الكاتبة كذلك أن كتابها هذا يقدم “تنويعات عن تلك العلامات التي نحيا بها، ونصنعها، ونحمِّلها ما تطيق وما لا تطيق من دلالات. إنها نحن وفكرنا وإبداعنا".
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
“جمالية المتعالي في نص{فوق أرصفة الرحيل}”حميد العنبرالخويلدي ــ العراق
النص لسانُ حالٍ ناطقٍ حتماً، يحكي معك ، يوشي لك ، حتى قد يمسي شريكاً لك ، أو رفيق درب يعطيك السرَّ والمخفيَّ المهمَّ، وفي لحظة التلقّي الصادقةِ أنت القرينٌ له ، أو المعادل الاعتباري ولكن على قدر مستوى مؤهلاتك،، فلعله -ونعني النتاج -عبقري فيكون أعمق منك وأخصب رؤىً وهذا تميّز نادر ، أو تكون بمستواه وهنا الأغلب العام .
أكمل القراءة »“تأملات في ديوان ” تحت سماء لا تشبهني” لحسن ملواني ــ المغرب
تحت سماء لا تشبهني « ذلكم العنوان الذي يحمله ديوان مصطفى قشنني في طبعته الأولى 2007م، ديوان يحمل بين طياته قصائد على امتداد 128 صفحة .قصائد يمكن اعتبارها ومضات تحمل أفكارا في صدفات محاطة بمسحة من الإبداعية المثيرة للفكر والحس الفني معا.
أكمل القراءة »“تشكيل من التراب” عبد العالي الوالي ــ المغرب
التراب اللي يهز الترابْ الأرض بلا ترابْ تامرْ ماعندها قلب
أكمل القراءة »“سفينة لشواق” اصغيري مصطفى ــ المغرب
يا لبحر جيتك حاير لعقل نشكي ليك جفا الدهر يا لبحر خاصمني الزمان ماعرفت لحياة مكان
أكمل القراءة »“الزبون” حيدر علي الجبوري ــ العراق
لا يتطلب الأمر اعتذارا ، وأن العمل الشريف هو المبدأ الذي تظهر علاماته في اليدين اتساخا ،وفي الجسد تعبا ،وفي البيت بسمة نقية تتجلى في عيون الصغار". هكذا قال حين دخل أحدهم إلى محله وفي يده المغطاة ببقع سوداء،هاتف من النوع الجيد ،متطور وشاشته جميلة. وواقع الأمر كان الهاتف من نوع نوكيا1110 ،الهاتف الصغير ذو الشاشة البيضاء التي أضحت ميزة على سابقه من نوكيا/1100.لكن الجهاز الجديد جاء بمفاجأة محزنة وبصورة عطل، كانت الشاشة البيضاء تومض بشكل مستمر ،ولا يمكن للمتصل أن يجري به أية مكالمة.قال الزبون : " لا أخفيك ، عائلتي قد حزنت كثيرا لتعلقها بهذا الجهاز الجديد ، لكنه خيب آمالهم بعطل لم يكن في البال. طفلتي الصغيرة ذات العامين تفتقد نغمة محببة فيه ".
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة