انبثقت فكرة المقال، امام إشكالية أولى، وهي الاستعمال اللغوي المُوَحّد والمتَعدّد، أثناء عملية التواصل التكنولوجي الحديث، والإشكالية الثانية، هو وُجود، أصحاب لغة واحدة أو أصحاب لغات مزدوجة أو متعددة، في قلب التطور الثقافي والتقني والعلمي الذي خلقته ثورة المعلوميات وتداول المعلومة، بلغات متعددة، بشكل لم يعد التحكم فيها بالأمر السهل ولا حتى مسايرتها بالأمر اليسير، مما جعل الإنسان في المجتمع المعاصر رهين المعلومة، فأصبح انتظار تلقي المعلومة، كمّن ينتظر تلقى الأوكسجين ليستمر في العيش وإلا أصبح الإنسان في خبر كان، لأنه أصبح على يقين، إن بقي حبيس معلوماته المُتقادِمَة، الغير المُسايِرة والغير المُستحَدثة، حسب اللحظة والمكان والواقعة، كأنه توارى إلى مقبرة الأحياء على هامش المجتمع، فما هو الأثر الثقافي المُستحدث مع آليات التواصل الحديث، الذي يُوسم بـ "الحديث" و "الحُرّ"، بالنظر إلى ما توفره الإمكانيات التكنولوجية والتطبيقات المعلوماتية والتواصلية المتطورة والمتجددة، الفاعلة في مجتمع المعرفة، والتي باتت المُؤطرة له بفعل الوجود بالقوة والدّفع بخلق الحاجة إليها
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
“إعتذار لهيلدا “ابراهيم العوني / المغرب
فربما يمشي عليك كلامي الهامس وربما أشفى من خيبتي وربما تتسع رقعة الإحتمال فيتصالح جنود الحدود بيننا.
أكمل القراءة »“الهجرة” فتحي مهذب/ تونس
كلما أممنا البحر هاربين من جحيم البغايا والصيارفة.. من خدع المهرجين ورماد المعنى. هاجمتنا قافلة الدموع والنوستالجيا.
أكمل القراءة »” خربشات ليلية” وصال دراج/ المغرب
لطالما سمعتهم يقولون عني أنني فتاة قوية، وأنني قادرة على تلقي صفعات هذه الحياة البائسة بثبات، كنت أتظاهر بالقوة واللامبالاة، فنسيت أنني مجرد إنسان، والإنسان كائن هش، نسيت أن تلك القطعة التي بجانبي الأيسر أصغر من أن تتحمل كل هذا، نسيت أن بداخلي طفلة صغيرة تأبى أن تكبر، تذرف الدموع على أتفه الأسباب وقد تسعدها أبسط الأشياء.
أكمل القراءة »جريدة الأمّة تحاور أحمد الشيخاوي حول الباكورة النقدية ” شعرية المعنى الجنائزي”
بداية ننطلق من العنوان شعرية المعنى الجنائزي إضاءات لتجارب شواعر و شعراء على امتداد الخارطة الإبداعية العربية، حدثنا عن حيثيات هذا المنجز الفكري؟ أشكركم على الاهتمام أولا وأحيي في الأحبة والأشقاء الجزائريين هذه الروح والنخوة الراعية للغة الضاد في مختلف الأنماط التعبيرية والأجناس الإبداعية، كون هذا المنجز الذي أنتم بصدد تسليط الضوء على عوالمه، والمعنون" شعرية المعنى الجنائزي" باكورة إصداراتي النقدية ، تمّ بدعم من دار الماهر.
أكمل القراءة »“غرام” فضيلة الوزاني التهامي/ المغرب
ذاك الصوت يستجدي كلمة في الحاح: ـ تكلمي مريم تكلمي. ضباب صباحي يزحف نحو الرمال، يخترق الصفوف والدور والمقاهي، ويحمل بين ذراته برودة ينشرها بين أضلع المسترخين فوق الكراسي الرمادية، اليد الممدودة على الطاولة تنتهي بمخالب حمراء، ذاك الصوت يردد في رجاء: ـ تكلمي مريم، ما بك لا تتكلمين؟
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة