الإفتتاحية


رموز

“يوميات” يونس الشرقاوي/ المغرب

عند نهاية المساء ستجده محشورا في احدى زوايا حانة شعبية ليست بالرديئة ولا بالجيدة، وبعد يوم شاق أخذ فيه التعب ما أخذ من جسده الهزيل، حاول انتهام آخر سجارة. ومع احتراق لهب الشوق وامتصاص دخان الحياة، وعبر تموجات دخانها في الهواء كخيوط منسجة بدخان منهك كأنفاسه المهشمة، بعد اجتهاد جسدي ونفسي طوال اليوم، لكن ما هو إلا عذاب إلى درجة القهر و اجترار لماض طرح على رصيف الزمن بحلم مغترب وخيال متعب ..وكل ما دفع ثمن لضريبة عيش الحياة بشقاء ونقاء…!

أكمل القراءة »

“ذاكرة المكان ” أحمد الشيخاوي / المغرب

من رخويات الكلام ألا تنافس الفكرة في عدا ما يقدمها مغلفة بالمعنى القريب جدا من الأذهان، لا أقول العصي، بل المتمنع وزئبقي المنال لكنه في الوقت ذاته ،يمتلك قابلية الاشتعال ليثمل الجوارح والذائقة ويغذي وينير العقل، لدى أدنى احتكاك تأويلي يروم استنباط الشعرية الكامنة وقد هذبها اختمار التجربة وعتّقها الوعي العميق بالمعاناة.

أكمل القراءة »

“التلميذ بين شاشات ملونة وسبورة سوداء”لحسن ملواني / المغرب

ثانوية الورود كثيرة هي العبارات التي تطرق أسماع المدرسين بين اجتماع وآخر ، في الندوات والمحاضرات وفي الجلسات الأخوية…ومن هذه العبارات ” لقد مضى زمن التلقين” ” لم يعد للمدرس سلطة المعرفة ” ” المعلومات مطروحة في الطريق ” على غرار قول الجاحظ…

أكمل القراءة »

“المدرسة الروسية أثرت تجربتي الفنية”كنزة العاقل / المغرب

منذ نشأتها وإلى حدّ الآن، شهدت وتشهد الحركة التشكيلية في المغرب تطوّرا وتسارعا و وثيرة تصاعدية،كونها،من خلال مبدعيها،أي هذه الحركة اللافتة، دأبت على البحث في إمكانات امتلاك مقوّمات معرفية وجمالية لإبراز ملامح الهوية العربية إجمالا، ولم تزل كذلك، حسب النقاد والمهتمّين بالميدان الفني على مختلف عتباته ومتونه وأذواقه، علاوة على حيازتها لخصيصة الانفتاح على تجريبية واعية أكسبت المنتج التشكيلي ،بشكل عام،روح المواكبة والتنافسية على المستويين العربي والدولي. هو مشهد متنوّع الأضرب والمعادلات ،توقّعه مختلف الأعمار وبريشة النوعيْن جنبا إلى جنب،وقد أسهمت في رسم ديباجته العديد من الأسماء والحساسيات،بوعي جديد متوهج ورؤى موسوعية

أكمل القراءة »

“فيلم FAREWELL” مهند النابلسي / الأردن

هذا الفيلم اللافت مبني على كذبة معلبة، فالكاتبة والمخرجة الصينية “لولو وانغ” شخصية ثقافية متفاعلة، تحقق هنا عالمية ورنين من خلال تصويرها الحي للعائلة الممتدة في خضم ازمة…هي أزمتها في الواقع: فعندما كانت جدتها المحبوبة تموت في الصين، فقد قررت العائلة ألا تخبرها لحمايتها من الهلع خلال أيامها المتبقية، وبدلا من ذلك فقد خططوا لحفل زفاف فخم كذريعة لجمع الأقارب مرة واحدة أخيرة.

أكمل القراءة »
التخطي إلى شريط الأدوات