أَتَى اللَّيْلُ بِهُدُوئِهِ الْمُعْتَادِ.. اَلظَّلَامُ يُخَيِّمُ عَلَى أَحْلَامِيَ الْبَعِيدَةِ عَنِ النَّوْمِ. يَرْتَفِعُ ضَجِيجُ عَقْرَبِ السَّاعَةِ مَعَ كُلِّ دَقَّةٍ تُعْلِنُ عَنْ وُجُودِهَا، وَأَنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لَحَظَاتٌ أَثْقَلُ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ الطَّوِيلَةِ... هَلْ سَمِعْتَ طَرْقاً مِنْ حِينٍ إِلَى حِين؟
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
“طيفٌ عابر”شيماء لطيفي/ الأردن
يزُورني طيفك كل صبَاحٍ وَيُعاود الزيَّارة في المساءِ يَزورني زيارة سَقيمٍ ؛ زيارة مريضٍ يأمل بوفاتهِ يَزورني مُحمَّلاً بمُكسَّراتِ مُحمَّلاً ببرقياتٍ
أكمل القراءة »“زجليات التشبّع برواسب الاستعمار والصراع القبلي”أحمد الشيخاوي/ المغرب
الشيخ امحمد لوطاطي أنموذجا… من فيض الغنيمة الأدبية المحسوبة لتراث الذاكرة المحلية لمدينة أوطاط الحاج، الضاربة بجذورها في عمق تراب المملكة، ما أصبتُ حظوظه البارحة،ومن مصادر أخالها موثوقة جدّا، ولا يمكن الطعن في مصداقيتها ، بمعية الجميل والطيب الأستاذ قدور لمغاري. هذا النّزر من درر صوت لم تزل تطرب له الأجيال، على تعاقبها، متناقلة سيرته ،شفهية وبلا تحريف .
أكمل القراءة »“اَلْقُدْسُ تَفْتَحُ الْجِهَادْ”د.محسن عبدالمعطي محمد عبد ربه
يَا غَادَتِي طَابَتْ خَبِيئَاتُ الْهَوَى=فِي أَجْمَلِ اللَّيْلَاتِ نَقْضِيهَا سَوَا وَشْمُ الزَّمَانِ قَدْ أَطَاعَ حُبَّنَا=ذَوَّبَنَا لَحْناً عَلَى عَيْنِ الْمَهَا ثَغْرُكِ نَهْرُ الْحُبِّ يَا حُبِّي أَنَا=عَيْنَاكِ زَادَانِي طُمُوحاً فِي الدُّنَا أَشْتَاقُ فَاكِ الشَّهْدَ ظَلَّ رَاعِياً=قَلْبي كنَارٍ بَيْنَ أَطْيَافِ الدُّجَى يَا مُنْيَةَ الْقلْبِ الْمُحِبِّ خَمِّرِي=شَهْدَ الرُّضَابِ مَوْسِقِي لَحْنَ اللِّقَا أَشْتَاقُ حِضْناً دَافِئاً فِي حَضْرَتِي=يُحْيِي الْمَوَاتَ الْكَاتِبِينَ الْمُلْتَقَى أَشْتَاقُ فَيْرُوزَ الَّتِي غَنَّتْ لَنَا=مِنْ سِحْرِهَا نَاراً عَلَى قَلْبِ الْغَضَى
أكمل القراءة »“برتقالة أسيوية معلقة”ع. العزيز الطوالي/المغرب
لأول مرة أرى البحر بدا لي أقل عنفوانا شواطئه أقل مساحة من شواطئ عينيك فعادت بي ذاكرتي إلى أول لقاء لمداواة الجراح إلى أول قبلة تحمل دم أطفالنا المستباح!
أكمل القراءة »“في القطار” عبد السلام كشتير/ المغرب
للقطار جاذبية خاصة ، وطقوس متميزة ومثيرة لا نجدها في أية وسيلة نقل أخرى ، جعلتني أعيش مغامراتها الفريدة طيلة المرحلة التي كنت فيها طالبا جامعيا بإحدى كليات العاصمة .. كان يستهويني كثيرا السفر على مثن القطار ، وكنت أفضلها على غيرها من الوسائل لأتنقل إلى مدينتي التي تبعد عن العاصمة بحوالي ثلاث مائة كلمتر . فكنا نقضي حوالي خمس ساعات من الزمن نعيش فيها أحداثا ومغامرات ومفاجٱت لا نراها إلا في القطار ..
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة