في فيلم تارنتينوالأخير"حدث ذات مرة في هوليوود" أقحم المخرج المجنون الشهير بالبداية مشهدا خياليا افتراضيا للبطل "دي كابريو" وهو يحرق مجموعة من الضباط النازيين بحارقة اللهب "الفيتنامية" المرعبة وكان المشهد خارج السياق تماما، وبلا مغزى ومؤشرعلى تدخل منتجي هوليوود اليهود المتصهينين على ابداعات مخرجي السينما والا فقدوا الدعم والتمويل والشهرة...والغريب أن معظم النقاد العرب اللذين كتبوا عن الفيلم وأشبعوه تحليلا لم ينتبهوا لهذا المشهد اللافت وربما تجاهلوه بقصد! كما يفسر ذلك ضمنيا
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
” الإدانة في شعر عصام سامي” سعيد الفلاق / المغرب
يسجّل بعض النقاد والدارسين أن الشعر قد بدأ يخبو توهّجه، وينكمش خاصة بعد بروز الرواية التي وصفها بيير شارتييه بأنها "نوع عالميّ". والحق أن الشعر أيضا نوع عالمي، ومن الحيف أن يتم حشره في الزاوية، صحيح أن حضوره تراجع وأن قراء الشعر يتضاءلون، كما أن دور النشر تصدَف بوجهها ذات اليمين والشمال. لكن الشعر كان ولا يزال "بيت الكينونة" بتعديل مقولة هيدغر، بيت الإنسان ولغته الصافية. فضلا عن أنه ليس هناك أيّ تعارض - في العمق - بين السرد والشعر، كلاهما تعبير عن جوهر الإنسان وأحلامه الجريحة.
أكمل القراءة »“الإبداع ضد الجشع الاقتصادي” أحمد الشيخاوي / المغرب
إن صلب الأزمة التي يحاول اجتيازها عالمنا اليوم ، تشير إلى أن المسألة ترتبط بإمبريالية اقتصادية ، أكثر من أي تفسير آخر ،إمبريالية تتشبع بخلفيات سياسية معينة.
أكمل القراءة »” أمام مرآة السنين ” محمد السراوي / المغرب
عشرون عاما.. خلف ظلال العمر مع كل بسمة صغرى وحزن على القلب راصف عشرون عاما.. ويمر الزمن سريعا
أكمل القراءة »قراءة في كتاب ” البغاء أو الجسد المستباح ” عبد العزيز الطوالي/ المغرب
قدمت الباحثة لكتابها في صفحتين ونصف، بينت فيها أن كتابها يقارب ظاهرة البغاء في المغرب، ولا يجردها بشكل كامل، كما لا يستند على إحصاءات دقيقة، فهو بحث يستمد خلاصاته ومعطياته من الميدان، وتم الاعتماد فيه على تقنية أساسية في البحوث الميدانية وهي تقنية الاستجواب، استهدفت بواسطتها الباحثة عينة من النساء الممارسات للبغاء وصل عددهن ستين امرأة بالدار البيضاء، وتراوحت مدة استجوابهن والاستماع إليهن ما بين عشرين دقيقة إلى الساعتين، كما تراوحت أعمار المستجوبات ما بين ثمان عشرة سنة وثمان وثلاثين (18 – 38) سنة وأغلبهن ما بين عشرين وسبع وعشرين ( 20 – 27 ) سنة، وقد امتد البحث الميداني ما بين سنتي 1985 وسنة 1998، ليستغرق بذلك ثلاث عشرة 13 سنة وهذا ما يظهر من خلال الشهادات المتفرقة في الملحق.
أكمل القراءة »” الحب ممكن ” ترجمة مهدي النفري
على الطَّرَفِ الْآخَر مِن اللَّيْلِ الحُب مُمْكِنٌ خُذْنِي هُنَاك خُذْنِي إلَى الْجَوَاهِرِ الْحُلْوَة الَّتِي تَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذاكرتك
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة