الإفتتاحية


رموز

” الحب هي” محمد الودير/ المغرب

لطالما أمنت بأن غنى الشخص الداخلي أهم ما يملك وهي ثروته الحقيقية في زمن يلهث فيه الجميع بحثا عن ثروات وهمية بالأساس، كانت هذه قناعتي أطبقها علي وعلى جميع من أصادفهم على رصيفي طريقي وأنا سائر نحو نهاية الطريق، صادفتها وأحببتها فورا، أحببتها لأنها ذات قلب ملائكي، قلب طفلة تتوق إلى عيش الحياة بتفاصيلها، مندفعة في جموح نحوها، لقائي الأول بها كان غريبا بعض الشيء ومختلف عن اللقاءات الأولى التي تأتي بطرق معروفة ومتداولة، كان لقاء استثنائيا، جذبني هذا الاستثناء لأتعرف عليها أكثر فأكثر، لم أكن أعلم حينها بأنها ستضحى رفيقة دربي وسنعزم على أن نكمل الدرب معا، كانت هبة لي من الله، هبات الله تأتي على أشكال مختلفة ليس شرطا أن تكون الهبة مالا أو جاها أو شهرة، قد تكون أعمق من ذلك، قد يهبك الله شخصا يغنيك عن كل شيء، فقط بوجوده تستشعر الغنى والجاه وكل شعور جميل،

أكمل القراءة »

“حول مفهوم الفشارية”أحمد الشيخاوي / المغرب

لعل أبرز إحالات هذا الدّال ، تتجسد في أفق معنى التجديد والابتكار ،فهو مرتبط بالطقوسي ومنتسبا إلى فضاءاته ، أكثر من ارتباطه أو انتسابه إلى المشهدية . ذلك أنه يعنى بالعمق ،ويحاول اختزال ما هو باطني ،ويُترجم نبضه ، خلافا للأشكال التعبيرية التي قد تحفل بما هو طاف وسطحي ، ذلك أنه يعنى بالعمق ،ويحاول اختزال ما هو باطني ،ويُترجم نبضه ، خلافا للأشكال التعبيرية التي قد تحفل بما هو طاف وسطحي ، دون أن تحقق ثقافة الإستكناه أو استنطاق خبايا الذات ،كمركز لسائر ما يحيط بها من عناصر طبيعية وأشياء .

أكمل القراءة »

“لغة الموت والبياض” المدني بورخيس

منفلت في مواجهة ريح الموت، حيث إن عليه أن يقطع هذه المسافات اللغوية، قصد الإمساك بخيط تلك النصوص ولن يتأتي له ذلك إلا بفك تلك الرموز المكتوبة، وكشف الدلالات العميقة في سواد الكتابة، والدلالات المغيبة في بياضها، لأنها مسافات نصية، يتداخل فيها الشعري والصوفي، ويمتزج فيها الخيالي بالواقعي، وتتعرى فيها الذات من عقدها، وكبريائها لتفصح عن صراعاتها، ومشاعرها وانفعالاتها، إنها مسافات ملغومة حقا بتشكيلها، ولغتها وشرعيتها وواقعيتها وخيالها وصوفيتها. فما هي دلالات البياض في المؤلف؟ ولماذا تحضرتيمة الموت بشكل ملفت في هذه المسافات الإبداعية؟

أكمل القراءة »
التخطي إلى شريط الأدوات