عمّان - تتناول الباحثة السورية د.نوال الحلح في كتابها الصادر حديثًا «التجديد الفني في الرواية السورية» ملامح التجريب في الأعمال الروائية السورية التي صدرت بين العامين 1990 و2010، وتحلّل قدرة كُتّابها وكاتباتها على الابتكار وتجاوز الأساليب الفنية السائدة قبل ذلك.
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
“الحربُ القادمة “نهيد درجاني/ لبنان
في الحربِ القادمةِ ، أعدُكِ أنْ أكونَ على قيدِ الموت . سأكتُبُ على نهدِك زُمرةَ دمي فيما تَضعين رضيعاً ينمو كنقطةٍ على نونِ نعشي . سأعلِّمُكِ كيف تصكّينَ فلسَ الأرملةِ حول ساقيكِ ، لو نجوْتُ فبالكتابة نجوت ، لأني استخدمْتُ مفعولاً به للفرار ، لم تكنْ آهتي الاولى عظيمةً لأحيا من جديد ، وُلدْتُ من غير أحلامٍ ، حتى بدَوْتُ بهذه الشُّقرةِ ، وما زلْتُ أتنفّسُ كلَّ عضّاتِ البطونِ الفارغة
أكمل القراءة »“كمراكب هجرها الموج “لمفضل ناميق / المغرب
بين حروفهم ينتصبون كأشجار ميتة أمطرها تموز بنسيانه
أكمل القراءة »“إحساسي لغتي”عصمت شاهين دوسكي/ العراق
إحساسي لغتي وفي لغتي إحساسي ما جنيت منه إلا جمالا وجماله في همسي أداعبه بين الحروف كالطفل يصغي لنديم كأسي آه من الإحساس إن حطم كل صنم بفأسي يا سيدتي ما أجملك إن صغت للأنوار عرسي
أكمل القراءة »“الزربية ” أحمد سيدي الغازي / المغرب
أختي التي تكبرني سنّا، انقطعت عن الدراســة, أو بالأحــــرى, أرغمت على أن تتخذ المنزل مدرسةً لها, وملجأً ليلا ونهارا، لا تتخطى عتبةَ منزلِنا الطّيني إلا حين يتعلق الأمرُ بالأعياد الدينية, والمناسبات العرفية. تقضي يومها بين المطبخِ والغسيل والنسيج، تطرزُ لنا مناديلَ, وتساعد أمي على نسج الزرابي التقليدية، زرابيٌّ تعدّ من أسمال لم تعد تصلح للبّاس.
أكمل القراءة »” صرخة يتيم” اوركو محمد/ المغرب
في ربيعي السابع، التحقت بالمدرسة، وكانت أمي ترافقني إلى أن أقترب من باب المدرسة لتعود أدراجها، كانت تنعتني برجل الأسرة، وتتمنى أن أكبر وأكون لها معيلا وأحقق أشياء كثيرة، وحتى في حجرة الدرس لا أتحدث كثيرا، ولا أشارك في بناء درس كيفما كان...
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة