بعد مجموعته الباكورة ، أصداء مجاورة الموتى ، المنذورة عوالمها لاستنطاقات غيبية ، تترع كؤوس المغيّب في روح الكائن المضطهد والمستلب ، المطعون في هويته ،وسائر معطيات وجوده ، ها نحن نستقبل للمرة الثانية ، جودا مُرسلا من نبع خطابات الحكمة ، تسري مع فلك نابض بإشراقات التصوف ، والانتصار للعميق والروحي فينا.
أكمل القراءة »الإفتتاحية
رموز
“دَعْوَةُ عَاشِقٍ”عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي/ تونس
فِي لَيْلَتِي.. أَجْلِسُ فِي مِحْرَابِ عَيْنَيْكِ لِيَتَنَزَّلَ سُمُوُّ عِشْقِكِ مِنْ أَرْفَعِ الدَّرْجَاتٍ..خُشُوعًا يَمْلَأّ دَاخِلِي. كُرَيَاتِ هَوَى أَنْثُرَهَا عَلَى الْعَتْبَةِ الْأَثِيرَةِ. طُقُوسَ حَنِينٍ تَتَدَفَّقُ لِلْوُجُودِ.
أكمل القراءة »“مــاسـتـر تحــالف الحضـــارات وحـــوار الديــانــات: تجربة أكاديمية ورسالة إنسانية ريادية” ندى ناجي/المغرب
الماستر برسالته الأخلاقية النبيلة وبأساتذته الأجلاء الذين قدموا خير نموذج لطلبتهم، خلق أجيالا ممن يحملون المشعل ويكملون الطريق، مؤمنين برسالة التعايش التي رسمها لهم الدكتور يونس لوليدي بخلقه لهذه المبادرة وتأطيره للشق المفاهيمي والشق المتعلق بكل من الأسطورة والمقدس والتراث الإسلامي، كيف لا وهو الجامع بين فن المسرح والتخصص في الميثولوجيا وتجديد الخطاب الديني
أكمل القراءة »صدور المجموعة القصصية “أنفاس” للكاتبة بيان أسعد
عمّان - تلتقط القاصة الأردنية بيان أسعد مصطفى في مجموعتها القصصية الصادرة حديثًا "أنفاس"، تفاصيل دقيقة من الحياة اليومية التي يعيشها أغلب الناس، في جانبيها الشخصي والعام، وتسلط الضوء عليها بتقنيات فنية وجمالية تحوّلها إلى مشاهد سردية محبوكة بمهارة.
أكمل القراءة »“شكرا لغتي “ابراهيم العوني/ المغرب
وأنا يا سيدتي لم أكن طيرا لأحلق فوق سمائك وأقول : كم أحب أن أحلق هنا قرب ظلك الطير يحلق حينما يحب وأنا لم أكن شجرا لأخلع عني ثقل الربيع وأقول أنا حر وأنبت
أكمل القراءة »“جمالية الوصف في رواية ” الضوء الهارب “حسن لمين / المغرب
تزخر "رواية الضوء" الهارب للكاتب المغربي المخضرم محمد برادة بخصوبة وصفية، مما يجعلها علامة هامة في تطور الرواية المغربية، لكن الوصف في هذه الرواية لا يتم بالطريقة الكلاسيكية كما هو الشأن في الرواية الواقعية، حيث نجد أن وصف الفضاء أو المكان لا يحضر إلا في مناسبتين الأولى: في رسالة فاطمة إلى العيشوني عندما تصف بلدة "مانتون" التي تكتب منها رسالتها حيث تقول:" مانتون بلدة هادئة، تعمرها الحدائق، مناخها رقيق جاف، وبها مطاعم دائعة الشهرة " (1). والثانية في نفس الرسالة عندما تتذكر فاطمة إقامتها مع العيشوني في طنجة " ضوء شمس ناعمة يلون مويجات البحر، أصوات نوارس فاردة أجنحتها في حركات صاعدة نازلة متناغمة " (2) .
أكمل القراءة »
عبور ثقافية جامعة